وفي راوية: (من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة).
وفي رواية: (نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريان)، (25/ ب) قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله، ما على أحد يدعى من تلك الأبواب كلها من ضرورة، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر).
وفي رواية: (من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله، دعي من أبواب الجنة)].
* قد ذكرنا معنى الزوجين في مسند أبي ذر، وقد فسر هنالك. ويحتمل أن يكون المراد بالزوجين الذكر والأنثى، إذ كل واحد من الزوجين صنف، فمن أنفق زوجين في سبيل الله، كتب الله عز وجل ثواب ما يمكن في التقدير أن يتناسلا ويتناسل نسلهما إلى يوم القيامة، فإن كان المنفق ما لا يتناسل إلا إنه قائم يصحبه زوج، كما يقال: هذان زوجا خف، وزوجا نعل، ونحو