فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته).
وفي رواية قال: (لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله).
وفي (29/ ب) رواية لمسلم: (لا يزال الناس يسألونكم عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟) قال- وهو آخذ بيد رجل؛ يعني: قد سأله- فقال: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان، وهذا الثالث، أو قد سألني واحد وهذا الثاني.
وفي رواية: (لا يزالون يسألونك يا أبا هريرة، حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟) قال: فبينما أنا في المسجد، إذ جاءني ناس من الأعراب، فقالوا: يا أبا هريرة، هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا، قوموا).
وفي رواية: (ليسألنكم الناس حتى يقولوا: الله خلق كل شيء، فمن خلقه؟)].
* قوله: (فليستعذ بالله)؛ أي ليلجأ إليه، و (لينته): أي يعرض عن مساكنة هذا الذكر ولينته ولا يشتغل.