* وفيه ما يريده من الشيطان منه، وإنما يوسوس الشيطان بهذا لأهل غلبة الإحساس؛ فأما الذين يعقلون عن الله سبحانه وتعالى، فإنهم يحمون قلوبهم من ذلك التسلسل الذي إذا انتهى إلى الغاية القصوى فيه رجع إلى أول قدم؛ فكان الطارد للوسواس هو قوله: (الله خالق كل شيء)، هو الذي يطرد هذا الوسواس عن أن يخطر فيها من الكلام الذي ينتقض فرعه بانتقاض أصله إذ قولنا: (الله خالق كل شيء).
-1952 -
الحديث الرابع عشر بعد المائة:
[عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا؛ فتجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه)].
* هذا الحديث قد شرح في مسند أبي مسعود وغيره.