عن كنز من ذهب، فمن حضره، فلا يأخذ منه شيئًا).
وفي رواية: (عن جبل من ذهب).
وفي رواية: (لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أن الذي أنجو).
وفي رواية: (إن رأيته فلا تقربه)].
* قد سبق هذا الحديث وتفسيره، وقلنا: إنه يجوز أن يكون المعنى فيه أن ما يصيب مدامع الفرات فيه من الأرض، وما يحصل من استغلال ذلك، إذا مثله الإنسان في عينه وصوره، رآه من حيث الكثرة كجبل من الذهب، وإن الناس ازدحموا عليه، واقتتلوا فيه، فكان السالم منهم في العاطبين واحدًا من مائة.
-1960 -
الحديث الثاني والعشرون بعد المائة:
[عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب).