* هذا الحديث قد تقدم تفسيره في مسند الزبير بن العوام وفي مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وتكلم عليه.
-1965 -
الحديث السابع والعشرون بعد المائة:
[عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال).
وفي حديث ابن نمير: (من قذف مملوكه بالزنا: يقام عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال)].
* في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشعر ذوي الرقيق أن الله سبحانه وتعالى ملكهم منهم شيئًا معينًا، فليس لهم أن يجاوزوه، وإن أعراض الرقيق ليس مما دخل في ملك السيد؛ فإذا قذف السيد عبده بالزنا ولم يكن للعبد في هذا الدار من الانبساط ما يوازي (37/ ب) عرضه عرض سيده كان التأجيل لهذا الجزاء إلى ذلك العدل، ومحل وزن الحق، ورفع الملكة، وإذا نشرت الدواوين التي كانت في الدنيا مطوية اقتص العبد من سيده.