كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

2915 وأخرج عن سعيد بن جبير قال العفو في القرآن على ثلاثة أنحاء نحو تجاوز عن الذنب ونحو في القصد في النفقة { ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو } ونحو في الإحسان فيما بين الناس { إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح }
2916 وفي صحيح البخاري قال سفيان بن عيينة ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث
2917 قلت استثني من ذلك { إن كان بكم أذى من مطر } فإن المراد به الغيث قطعا
2918 وقال أبو عبيدة إذا كان في العذاب فهو أمطرت وإذا كان في الرحمة فهو مطرت

الصفحة 1000