كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)
}
رابعها تقديمها على العاطف تنبيها على إصالتها في التصدير نحو { أو كلما عاهدوا عهدا } { أفأمن أهل القرى } { أثم إذا ما وقع } وسائر أخواتها يتأخر عنه كما هو قياس جميع أجزاء الجملة المعطوفة نحو { فكيف تتقون } { فأين تذهبون } { فأنى تؤفكون } { فهل يهلك } { فأي الفريقين } { فما لكم في المنافقين }
خامسها أنه لا يستفهم بها حتى يهجس في النفس إثبات ما يستفهم عنه بخلاف هل فإنه لما لا يترجح عنده فيه نفي ولا إثبات حكاه أبو حيان عن بعضهم
سادسها أنها تدخل على الشرط نحو { أفإن مت فهم الخالدون } { أفإن مات أو قتل انقلبتم } بخلاف غيرها
وتخرج عن الاستفهام الحقيقي فتأتي لمعان تذكر في النوع السابع والخمسين