كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

2943 وقال الراغب في مفردات القرآن أحد يستعمل على ضربين أحدهما في النفي فقط والآخر في الإثبات
فالأول لاستغراق جنس الناطقين ويتناول الكثير والقليل ولذلك صح أن يقال ما من أحد فاضلين كقوله تعالى { فما منكم من أحد عنه حاجزين } والثاني على ثلاثة أوجه
الأول المستعمل في العدد مع العشرات نحو أحد عشر أحد وعشرين
والثاني المستعمل مضافا إليه بمعنى الأول نحو { أما أحدكما فيسقي ربه خمرا }
والثالث المستعمل وصفا مطلقا ويختص بوصف الله تعالى نحو { قل هو الله أحد } وأصله وحد إلا أن وحدا يستعمل في غيره انتهى

الصفحة 1011