كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

}
2945 وذكر الزمخشري أنها تكون مبتدأ وخرج عليه قراءة بعضهم لمن من الله على المؤمنين قال التقدير منه إذ بعث فإذ في محل رفع كإذا في قولك أخطب ما يكون الأمير إذا كان قائما أي لمن من الله على المؤمنين وقت بعثه انتهى قال ابن هشام ولا نعلم بذلك قائلا
2946 وذكر كثير أنها تخرج عن المضي إلى الإستقبال نحو { يومئذ تحدث أخبارها } والجمهور أنكروا ذلك وجعلوا الآية من باب { ونفخ في الصور } أعني من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة الماضي الواقع واحتج المثبتون منهم ابن مالك بقوله تعالى { فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم } فإن يعلمون مستقبل لفظا ومعنى لدخول حرف التنفيس عليه وقد عمل في إذ فيلزم أن تكون بمنزلة إذا
2947 وذكر بعضهم أنها تأتي في الحال نحو { ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم

الصفحة 1013