كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

تنبيهات الأول
2962 المحققون على أن ناصب إذا شرطها والأكثرون أنه ما في جوابها من فعل أو شبهه
الثاني
2963 قد تستعمل إذا للاستمرار في الأحوال الماضية والحاضرة والمستقبلة كما يستعمل الفعل المضارع لذلك ومنه { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون } أي هذا شأنهم أبدا وكذا قوله تعالى { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } الثالث
2964 ذكر ابن هشام في المغني إذ ما ولم يذكر إذا ما وقد ذكرها الشيخ بهاء الدين السبكي في عروس الأفراح في أدوات الشرط فأما إذ ما فلم تقع في القرآن ومذهب سيبويه أنها حرف وقال المبرد وغيره إنها باقية على الظرفية وأما إذا ما فوقعت في القرآن في قوله تعالى { وإذا ما غضبوا } { إذا ما أتوك لتحملهم } ولم أر من تعرض لكونها باقية على الظرفية أو محولة

الصفحة 1021