كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)
}
2990 قال ابن عصفور وكذا كل واقعة بعد اسم الإشارة أو أي في النداء وإذا الفجائية أو في اسم الزمان الحاضر نحو الآن
2991 والجنسية إما لاستغراق الأفراد وهي التي تخلفها كل حقيقة نحو { وخلق الإنسان ضعيفا } { عالم الغيب والشهادة } ومن دلائلها صحة الاستثناء من مدخولها نحو { إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا } ووصفه بالجمع نحو { أو الطفل الذين لم يظهروا } وإما لاستغراق خصائص الأفراد وهي التي تخلفها كل مجازا نحو { ذلك الكتاب } أي الكتاب الكامل في الهداية الجامع لصفات جميع الكتب المنزلة وخصائصها وإما لتعريف الماهية والحقيقة والجنس وهي التي لا تخلفها كل لا حقيقة ولا مجازا نحو { وجعلنا من الماء كل شيء حي } { أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة } قيل والفرق بين المعرف بأل وبين اسم الجنس النكرة هو الفرق بين المقيد والمطلق لأن المعرف بها يدل على الحقيقة بقيد حضورها في الذهن واسم الجنس النكرة يدل على مطلق الحقيقة لا باعتبار قيد
2992 الثالث أن تكون زائدة وهي نوعان لازمة كالتي في الموصولات على القول بأن تعريفها بالصلة وكالتي في الأعلام المقارنة لنقلها كاللات والعزى أو لغلبتها كالبيت للكعبة والمدينة لطيبة والنجم للثريا وهذه