كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)
بعضهم إلى أنها عطفت الاسم على الاسم والواو عطفت إما على إما وهو غريب الثاني
3040 سيأتي أن هذه المعاني لأو والفرق بينهما وبين إما أن إما يبنى الكلام معها من أول الأمر على ما جيء بها لأجله ولذلك وجب تكرارها وأو يفتتح الكلام معها على الجزم ثم يطرأ الإبهام أو غيره ولهذا لم يتكرر الثالث
3041 ليس من أقسام إما التي في قوله { فإما ترين من البشر أحدا } بل هي كلمتان إن الشرطية وما الزائدة