كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

ليزلقونك } { وإن نظنك لمن الكاذبين } وحيث وجدت إن وبعدها اللام المفتوحة فهي المخففة من الثقيلة الرابع
3050 أن تكون زائدة وخرج عليه { فيما إن مكناكم فيه }
الخامس
3051 أن تكون للتعليل كإذ قاله الكوفيون وخرجوا عليه قوله تعالى { واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } { لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين } { وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين } ونحو ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع
3052 وأجاب الجمهور عن آية المشيئة بأنه تعليم للعباد كيف يتكلمون إذا أخبروا عن المستقيل أو بأن أصل ذلك الشرط ثم صار يذكر للتبرك أو أن المعنى لتدخلن جميعا إن شاء الله ألا يموت منكم أحد قبل الدخول وعن سائر الآيات بأنه شرط جيء به للتهييج والإلهاب كما تقول لابنك إن كنت ابني فأطعني السادس
3053 أن تكون بمعنى قد ذكره قطرب وخرج عليه { فذكر إن نفعت الذكرى } أي قد نفعت ولا يصح معنى الشرط

الصفحة 1056