كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

}
وقد يرفع المضارع بعدها إهمالا لها حملا على ما أختها كقراءة ابن محيصن { لمن أراد أن يتم الرضاعة } الثاني
3057 أن تكون مخففة من الثقيلة فتقع بعد فعل اليقين أو ما نزل منزلته نحو { أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا } { علم أن سيكون } { وحسبوا ألا تكون } في قراءة الرفع ) الثالث
3058 أن تكون مفسرة بمنزلة أي نحو { فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا } { ونودوا أن تلكم الجنة } وشرطها أن تسبق بجملة فلذلك غلط من جعل منها { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين }
وأن يتأخر عنها جملة وأن يكون في الجملة السابقة معنى القول ومنه
{ وانطلق الملأ منهم أن امشوا } إذ ليس المراد بالانطلاق المشي بل انطلاق ألسنتهم بهذا الكلام كما أنه ليس المراد المشي المتعارف بل الاستمرار على المشي

الصفحة 1059