كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

3059 وزعم الزمخشري أن التي في قوله { أن اتخذي من الجبال بيوتا } مفسرة بأن قبله { وأوحى ربك إلى النحل } والوحي هنا إلهام باتفاق وليس في الإلهام معنى القول وإنما هي مصدرية أي باتخاذ الجبال وألا يكون في الجملة السابقة أحرف القول
3060 وقال الزمخشري في قوله { ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله } إنه يجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر أي ما أمرتهم إلا بما أمرتني به أن اعبدوا الله
3061 قال ابن هشام وهو حسن وعلى هذا فيقال في الضابط أن لا تكون فيه حروف إلا والقول مؤول بغيره
3062 قلت وهذا من الغرائب كونهم يشرطون أن يكون فيها معنى القول فإذا جاء لفظه أولوه بما في معناه مع صريحه وهو نظير ما تقدم من جعلهم أل في الآن زائدة مع قولهم بتضمنها معناها وألا يدخل عليها حرف جر الرابع
3063 أن تكون زائدة والأكثر أن تقع بعد لما التوقيتية نحو { ولما أن جاءت رسلنا لوطا

الصفحة 1060