كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

}
3064 وزعم الأخفش أنها تنصب المضارع وهي زائدة وخرج عليه { وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله } { وما لنا ألا نتوكل على الله } قال فهي زائدة بدليل { وما لنا لا نؤمن بالله } الخامس
3065 أن تكون شرطية كالمكسورة قاله الكوفيون وخرجوا عليه { أن تضل إحداهما } { أن صدوكم عن المسجد الحرام } { صفحا أن كنتم قوما } { مسرفين } ) قال ابن هشام ويرجحه عندي تواردهما على محل واحد والأصل التوافق وقد قرئ بالوجهين في الآيات المذكورة ودخول الفاء بعدها في قوله { فتذكر }
فتذكر السادس
3066 أن تكون نافية قال بعضهم في قوله { أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم } أي لا يؤتى والصحيح أنها مصدرية أي ولا تؤمنوا أن يؤتى أي بإيتاء أحد

الصفحة 1061