كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

وقد أجاز الفارسي في قوله { وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة } أن يكون يوم القيامة عطفا على محل هذه
3728 وعطف التوهم نحو ليس زيد قائما ولا قاعد بالخفض على توهم دخول الباء في الخبر وشرط جوازه صحة دخول ذلك العامل المتوهم وشرط حسنه كثرة دخوله هناك وقد وقع هذا العطف في المجرور في قول زهير
( بدا لي أني لست مدرك ما مضي
ولا سابق شيئا إذا كان جائيا )
3729 وفي المجزوم في قراءة غير أبي عمرو { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن } خرجه الخليل وسيبويه على أنه عطف على التوهم لأن معنى لولا أخرتني فأصدق ومعنى أخرني أصدق واحد وقراءة قنبل إنه من يتقي ويصبر خرجه الفارسي عليه لأن من الموصولة فيها معنى الشرط
3730 وفي المنصوب في

الصفحة 1328