كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)
المشار إليه بقوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل )
وإذا عرفت هذه الجهة عرفت أن الوقف على قوله { وما يعلم تأويله إلا الله } ووصله بقوله { والراسخون في العلم } جائز وأن لكل واحد منهما وجها حسبما دل عليه التفصيل المتقدم
إنتهى
3781 وقال الإمام فخر الدين صرف اللفظ عن الراجح إلى المرجوح لا بد فيه من دليل منفصل وهو إما لفظي أو عقلي
والأول لا يمكن إعتباره في المسائل الأصولية لأنه لا يكون قاطعا لأنه موقوف على إنتفاء الاحتمالات العشرة المعروفة وإنتفاؤها مظنون والموقوف على المظنون