كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

معقول والإستواء غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
3787 وأخرج البيهقي عنه أنه قال ( هو كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف )
مرفوع
3788 وأخرج اللالكائي عن محمد بن الحسن قال إتفق الفقهاء كلهم من المشرق إلى المغرب على الإيمان بالصفات من غير تفسير ولا تشبيه
3789 وقال الترمذي في الكلام على حديث الرؤية المذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك وابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم قالوا ( نروي هذه الأحاديث كما جاءت ونؤمن بها ولا يقال كيف ولا نفسر ولا نتوهم )
3790 وذهبت طائفة من أهل السنة على أننا نؤولها على ما يليق بجلاله

الصفحة 1356