كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)
( استولى ) قال اسكت لا يقال استولى على الشيء إلا إذا كان له مضاد فإذا غلب أحدهما قيل استولى
3796 ثالثها أنه بمعنى صعد قاله أبو عبيد ورد بأنه تعالى منزه عن الصعود أيضا
3797 رابعها أن التقدير ( الرحمن علا ) أي إرتفع من العلو والعرش له استوى
حكاه إسماعيل الضرير في تفسيره
ورد بوجهين أحدهما أنه جعل ( على ) فعلا وهي حرف هنا بإتفاق فلو كانت فعلا لكتبت بالألف كقوله { علا في الأرض }
والآخر أنه رفع ( العرش ) ولم يرفعه أحد من القراء
3798 خامسها أن الكلام تم عند قوله { الرحمن على العرش } ثم ابتدأ بقوله { استوى له ما في السماوات وما في الأرض }
ورد بأنه يزيل الآية عن نظمها ومرادها
قلت ولا يتأتى له في قوله { ثم استوى على العرش }
3799 سادسها أن معنى ( استوى ) أقبل على خلق العرش وعمد إلى خلقه كقوله { ثم استوى إلى السماء وهي دخان } أي قصد وعمد