كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)
3817 ومن ذلك صفة الفوقية في قوله { وهو القاهر فوق عباده } { يخافون ربهم من فوقهم } والمراد بها العلو من غير جهة وقد قال فرعون { وإنا فوقهم قاهرون } ولا شك أنه لم يرد العلو المكاني
3818 ومن ذلك صفة المجيء في قوله { وجاء ربك } { أو يأتي ربك } أي أمره لأن الملك إنما يأتي بأمره أو بتسليطه كما قال تعالى { وهم بأمره يعملون } فصار كما لو صرح به
3819 وكذا قوله { فاذهب أنت وربك فقاتلا