كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

الأصح أن معناه أنه المعبود في السموات وفي الأرض مثل قوله { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله }
3832 وقال الأشعري الظرف متعلق ب ( يعلم ) أي عالم بما في السموات والأرض
3833 ومن ذلك قوله { سنفرغ لكم أيها الثقلان } أي سنقصد لجزائكم تنبيه
3834 قال ابن اللبان ليس من المتشابه قوله تعالى { إن بطش ربك لشديد } لأنه فسره بعده بقوله { إنه هو يبدئ ويعيد } تنبيها على أن بطشه عبارة عن تصرفه في بدئه وإعادته وجميع تصرفاته في مخلوقاته

الصفحة 1371