كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

النوع الرابع والأربعون في مقدمه ومؤخره
وهو قسمان
3915 الأول ما أشكل معناه بحسب الظاهر فلما عرف أنه من باب التقديم والتأخير اتضح
وهو جدير أن يفرد بالتصنيف وقد تعرض السلف لذلك في آيات
3916 فأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله تعالى { ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا } قال هذا من تقاديم الكلام يقول ( لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة )
3917 وأخرج عنه أيضا في قوله تعالى { ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى } قال هذا من مقاديم الكلام يقول ( لولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما )
3918 وأخرج عن مجاهد في قوله تعالى { أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما } قال هذا من التقديم والتأخير ( أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا

الصفحة 1399