كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)
ومؤخر
قال ابن جرير يعني أن سؤالهم كان جهرة
3923 ومن ذلك قوله { وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها } قال البغوي هذه أول القصة وإن كان مؤخرا في التلاوة
3924 وقال الواحدي كان الاختلاف في القاتل قبل ذبح البقرة وإنما أخر في الكلام لأنه تعالى لما قال { إن الله يأمركم } الآية علم المخاطبون أن البقرة لا تذبح إلا للدلالة على قاتل خفيت عينه عليهم فلما استقر علم هذا في نفوسهم أتبع بقوله { وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها } فسألتم موسى فقال { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }
3925 ومنه { أرأيت من اتخذ إلهه هواه } والأصل ( هواه إلهه ) لأن من اتخذ إلهه هواه غير مذموم فقدم المفعول الثاني للعناية به
3926 وقوله { والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى } على تفسير ( أحوى ) بالأخضر
وجعله نعتا للمرعى أي أخرجه أحوى وأخر رعاية للفاصلة
3927 وقوله { وغرابيب سود } والأصل ( سود غرابيب ) لأن الغربيب الشديد السواد