كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

3928 وقوله { فضحكت فبشرناها } أي فبشرناها فضحكت
3929 وقوله { ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه } أي لهم بها وعلى هذا فالهم منفي عنه
3930 الثاني ما ليس كذلك وقد ألف فيه العلامة شمس الدين بن الصائغ كتابه ( المقدمة في سر الألفاظ المقدمة ) قال فيه الحكمة الشائعة الذائعة في ذلك الاهتمام كما قال سيبويه في كتابه كأنهم يقدمون الذي بيانه أهم وهم ببيانه أعنى
3931 قال هذه الحكمة إجمالية وأما تفاصيل أسباب التقديم وأسراره فقد ظهر لي منها في الكتاب العزيز عشرة أنواع
الأول التبرك كتقديم اسم الله تعالى في الأمور ذات الشأن ومنه قوله تعالى { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم } وقوله { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول } الآية
3932 الثاني التعظيم كقوله { ومن يطع الله والرسول } { إن الله وملائكته يصلون } { والله ورسوله أحق أن يرضوه

الصفحة 1402