كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)
3940 وقوله { وجعلناها وابنها آية للعالمين } قدمها على الابن لما كان السياق في ذكرها في قوله { والتي أحصنت فرجها } ولذلك قدم الابن في قوله { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } وحسنه تقدم موسى في الآية قبله
3941 ومنه قوله { وكلا آتينا حكما وعلما } قدم الحكم وإن كان العلم سابقا عليه لأن السياق فيه لقوله في أول الآية { إذ يحكمان في الحرث }
3942 وإما مناسبة لفظ هو من التقدم أو التأخر كقوله { الأول والآخر } { ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين } { لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر } { بما قدم وأخر } { ثلة من الأولين وثلة من الآخرين } { لله الأمر من قبل ومن بعد } { له الحمد في الأولى والآخرة } وأما قوله { فلله الآخرة والأولى } فلمراعاة الفاصلة وكذا قوله { جمعناكم والأولين }
3943 الخامس الحث عليه والحض على القيام به حذرا من التهاون به كتقديم الوصية على الدين في قوله { من بعد وصية يوصي بها أو دين } مع أن الدين مقدم عليها شرعا
3944 السادس السبق وهو إما في الزمان باعتبار الإيجاد بتقديم الليل