كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

)
3948 أو بالذات نحو { مثنى وثلاث ورباع } { ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم } وكذا جميع الأعداد كل مرتبة هي متقدمة على ما فوقها بالذات
وأما قوله { أن تقوموا لله مثنى وفرادى } فللحث على الجماعة والاجتماع على الخير
3949 السابع السببية كتقديم العزيز على الحكيم لأنه عز فحكم والعليم عليه لأن الإحكام والإتقان ناشئ عن العلم
وأما تقديم الحكيم عليه في سورة الأنعام فلأنه مقام تشريع الأحكام
3950 ومنه تقديم العبادة على الاستعانة في سورة الفاتحة لأنها سبب حصول الإعانة وكذا قوله { يحب التوابين ويحب المتطهرين } لأن التوبة سبب الطهارة { لكل أفاك أثيم } لأن الإفك سبب الإثم { يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم } لأن البصر داعية إلى الفرج

الصفحة 1408