كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

3973 ومنها أن قرينة الأول عقلية والثاني لفظيه
3974 ومنها أن قرينة الأول لا تنفك عنه وقرينة الثاني قد تنفك عنه
3975 ومنها أن الأول يصح أن يراد به واحدا اتفاقا وفي الثاني خلاف
3976 ومن أمثلة المراد به الخصوص قوله تعالى { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم } والقائل واحد نعيم بن مسعود الأشجعي أو أعرابي من خزاعة كما أخرجه ابن مردويه من حديث أبي رافع لقيامه مقام كثير في تثبيط المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان
3977 قال الفارسي ومما يقوي أن المراد به واحد قوله { إنما ذلكم الشيطان } فوقعت الإشارة بقوله ( ذلكم ) إلى واحد بعينه ولو كان المعنى جمعا لقال ( إنما أولئكم الشيطان ) فهذه دلالة ظاهرة في اللفظ
3978 ومنها قوله تعالى { أم يحسدون الناس } أي رسول الله صلى الله عليه وسلم لجمعه ما في الناس من الخصال الحميدة

الصفحة 1416