كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 4)

3979 ومنها قوله { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } أخرج ابن جرير من
طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله { من حيث أفاض الناس } قال إبراهيم
3980 ومن الغريب قراءة سعيد بن جبير من حيث أفاض الناسي قال في المحتسب يعني آدم لقوله { فنسي ولم نجد له عزما }
3981 ومنها قوله تعالى { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب } أي جبريل كما في قراءة ابن مسعود
3982 وأما المخصوص فأمثلته في القرآن كثيرة جدا وهو أكثر من المنسوخ إذ ما من عام إلا وقد خص
ثم المخصص له إما متصل وإما منفصل
فالمتصل خمسة وقعت في القرآن
أحدها الاستثناء نحو { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا } { والشعراء يتبعهم الغاوون } إلى قوله { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } الآية { ومن يفعل ذلك يلق أثاما } إلى قوله { إلا من تاب } { والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم } { كل شيء هالك إلا وجهه

الصفحة 1417