كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)

فصل
5124 ألف الشيخ شمس الدين بن الصائغ كتابا سماه إحكام الراي في أحكام الآي قال فيه
اعلم أن المناسبة أمر مطلوب في اللغة العربية يرتكب لها أمور من مخالفة الأصول قال وقد تتبعت الأحكام التي وقعت في آخر الآي مراعاة للمناسبة فعثرت منها على نيف عن الأربعين حكما
5125 أحدها تقديم المعمول إما على العامل نحو { أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون } قيل ومنه { وإياك نستعين } أو على معمول آخر أصله التقديم نحو { لنريك من آياتنا الكبرى } إذا أعربنا ( الكبرى ) مفعول ( نري ) أو على الفاعل نحو { ولقد جاء آل فرعون النذر }
ومنه تقديم خبر كان على اسمها نحو { ولم يكن له كفوا أحد }
5126 الثاني تقديم ما هو متأخر في الزمان نحو { فلله الآخرة }
{ والأولى } ) ولولا مراعاة الفواصل لقدمت ( الأولى ) كقوله { له الحمد في الأولى والآخرة }
5127 الثالث تقديم الفاضل على الأفضل نحو { برب هارون وموسى } وتقدم ما فيه

الصفحة 1794