كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)

والطويل ما زاد عن العشر كغالب الآيات وما بينهما متوسط كآيات سورة القمر
5199 الثالث قال الزمخشري في كشافه القديم لا تحسن المحافظ على الفواصل لمجردها إلا مع بقاء المعاني على سردها على المنهج الذي يقتضيه حسن النظم والتآمه فأما أن تهمل المعاني ويهتم بتحسين اللفظ وحده غير منظور فيه إلى مؤداه فليس من قبيل البلاغة وبني على ذلك أن التقديم في { وبالآخرة هم يوقنون } ليس لمجرد الفاصلة بل لرعاية الاختصاص
5200 الرابع مبنى الفواصل على الوقف ولهذا ساغ مقابلة المرفوع
بالمجرور وبالعكس كقوله { إنا خلقناهم من طين لازب } مع قوله { عذاب واصب } و { شهاب ثاقب }
وقوله { بماء منهمر } مع قوله { قد قدر } { ودسر } { مستمر }
وقوله { وما لهم من دونه من وال } مع قوله { وينشئ السحاب الثقال

الصفحة 1824