كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)
تنبيه
5240 من الآيات ما أشكلت مناسبتها لما قبلها من ذلك قوله تعالى في
سورة القيامة { لا تحرك به لسانك لتعجل به } الآيات فإن وجه مناسبتها لأول السورة وآخرها عسر جدا فإن السورة كلها في أحوال القيامة حتى زعم بعض الرافضة أنه سقط من السورة شيء وحتى ذهب القفال فيما حكاه الفخر الرازي أنها نزلت في الإنسان المذكور قبل في قوله { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر } قال يعرض عليه كتابه فإذا أخذ في القراءة تلجلج خوفا فأسرع في القراءة فيقال له { لا تحرك به لسانك لتعجل به } إن علينا أن نجمع عملك وأن نقرأ عليك { فإذا قرأناه } عليك { فاتبع قرآنه } بالإقرار بأنك فعلت ثم إن علينا بيان أمر الإنسان وما يتعلق بعقوبته
انتهى
وهذا يخالف ما ثبت في الصحيح أنها نزلت في تحريك النبي صلى الله عليه وسلم لسانه حالة نزول الوحي عليه