كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)
المسمى ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) من ذلك الجم الغفير
والقصد به إيراد القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة بل تأتي في موضع واحد مقدما وفي آخر مؤخرا كقوله في البقرة { وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة } وفي الأعراف { وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا }
وفي البقرة { وما أهل به لغير الله } وسائر القرآن { وما أهل لغير الله به }
أو في موضع بزيادة وفي آخر بدونها نحو { سواء عليهم أأنذرتهم } في
البقرة وفي يس { وسواء عليهم أأنذرتهم }
وفي البقرة { ويكون الدين لله } وفي الأنفال { كله لله }
أو في موضع معرفا وفي آخر منكرا أو مفردا وفي آخر جمعا أو بحرف وفي آخر بحرف آخر أو مدغما وفي آخر مفكوكا وهذا النوع يتداخل مع نوع المناسبات
وهذه أمثلة منه بتوجيهها
5278 قوله تعالى في البقرة { هدى للمتقين } وفي لقمان