كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)

{ وكلوا } وناسب تقديم ذكر مغفرة الخطايا وترك الواو في ( سنزيد )
ولما كان في الأعراف تبعيض الهادين بقوله { ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق } ناسب تبعيض الظالمين بقوله { الذين ظلموا منهم } ولم يتقدم في البقرة مثله فترك
وفي البقرة إشارة إلى سلامة غير الذين ظلموا لتصريحه بالإنزال على المتصفين بالظلم والإرسال أشد وقعا من الإنزال فناسب سياق ذكر النعمة في البقرة ذلك وختم آية البقرة ب ( يفسقون ) ولا يلزم منه الظلم والظلم يلزم منه الفسق فناسب كل لفظة منها سياقه
وكذا في البقرة { فانفجرت } وفي الأعراف { فانبجست } لأن الانفجار
أبلغ في كثرة الماء فناسب سياق ذكر النعم التعبير به
5273 قوله تعالى { وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة } وفي آل عمران { معدودات } قال ابن جماعة لأن قائل ذلك فرقتان من اليهود إحداهما قالت إنما نعذب بالنار سبعة أيام عدد أيام

الصفحة 1869