كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 5)

للأغنياء أي خشية فقر يحصل لكم بسببهم ولذا حسن { نحن نرزقهم وإياكم }
5280 قوله تعالى { فاستعذ بالله إنه سميع عليم } وفي فصلت { فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم }
قال ابن جماعة لأن آية الأعراف نزلت أولا وآية فصلت نزلت ثانيا فحسن التعريف أي هو السميع العليم الذي تقدم ذكره أولا عند نزوغ الشيطان
5281 قوله تعالى { المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض } وقال في المؤمنين { بعضهم أولياء بعض } وفي الكفار { والذين كفروا بعضهم أولياء بعض } لأن المنافقين ليسوا متناصرين على دين معين وشريعة ظاهرة فكان بعضهم يهودا وبعضهم مشركين فقال { من بعض } أي في الشك والنفاق والمؤمنون متناصرون على دين الإسلام وكذلك الكفار المعلنون بالكفر كلهم أعوان بعضهم ومجتمعون على التناصر بخلاف المنافقين كما قال تعالى { تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى }
فهذه أمثلة يستضاء بها وقد تقدم منها كثير في نوع التقديم والتأخير وفي نوع الفواصل وفي أنواع أخر

الصفحة 1872