كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)

النوع الرابع والسبعون في مفردات القرآن
5996 أخرج السلفي في المختار من الطيوريات عن الشعبي قال لقي عمر بن الخطاب ركبا في سفر فيهم ابن مسعود فأمر رجلا يناديهم من أين القوم قالوا أقبلنا من الفج العميق نريد البيت العتيق فقال عمر إن فيهم لعالما وأمر رجلا أن يناديهم أي القرآن أعظم فأجابه عبد الله { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال نادهم أي القرآن أحكم فقال ابن مسعود { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى } قال نادهم أي القرآن أجمع فقال { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره } فقال نادهم أي القرآن أحزن فقال ( من يعمل سوءا يجز به ) فقال نادهم أي القرآن أرجى فقال { قل يا عبادي

الصفحة 2159