كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)
لما نزل قوله { ولم يلبسوا إيمانهم بظلم } فقالوا وأينا لم يظلم نفسه ففسره النبي صلى الله عليه وسلم واستدل عليه بقوله { إن الشرك لظلم عظيم } وكسؤال عائشة عن الحساب اليسير فقال ( ذلك العرض ) وكقصة عدي بن حاتم في الخيط الأبيض والأسود وغير ذلك مما سألوا عن آحاد منه ونحن محتاجون إلى ما كانوا يحتاجون إليه وزيادة على ذلك مما لم يحتاجوا إليه من أحكام الظواهر لقصورنا عن مدارك أحكام اللغة بغير تعلم فنحن أشد الناس احتياجا إلى التفسير ومعلوم أن تفسيره بعضه يكون من قبل بسط الألفاظ الوجيزة وكشف معانيها وبعضه من قبل ترجيح بعض الاحتمالات على بعض
انتهى