كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)

)
وأخرج أيضا من طريق الشعبي قال قال عمر ( من قرأ القرآن فأعربه كان له عند الله أجر شهيد )
6281 قلت معنى هذه الآثار عندي إرادة البيان والتفسير لأن إطلاق الإعراب على الحكم النحوي اصطلاح حادث ولأنه كان في سليقتهم لا يحتاجون إلى تعلمه ثم رأيت ابن النقيب جنح إلى ما ذكرته وقال ويجوز أن يكون المراد الإعراب الصناعي وفيه بعد
6282 وقد يستدل له بما أخرجه السلفي في الطيوريات من حديث ابن عمر مرفوعا ( أعربوا القرآن يدلكم على تأويله )
6283 وقد أجمع العلماء أن التفسير من فروض الكفايات وأجل العلوم الثلاثة الشرعية

الصفحة 2272