كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)
6303 وروى البيهقي في الشعب عن مالك قال لا أوتى برجل غير عالم بلغة العرب يفسر كتاب الله إلا جعلته نكالا
6304 الرابع التفسير بالمقتضى معنى الكلام والمقتضب من قوة الشرع وهذا هو الذي دعابه النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس حيث قال ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) والذي عناه علي بقوله ( إلا فهما يؤتاه الرجل في القرآن )
ومن هنا إختلف الصحابة في معنى الآية فأخذ كل برأيه على منتهى نظره ولا يجوز تفسير القرآن بمجرد الرأي والإجتهاد من غير أصل قال تعالى { ولا تقف ما ليس لك به علم } وقال { وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } وقال { لتبين للناس ما نزل إليهم } فأضاف البيان إليه