كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)
)
وهذا الجمع من قتادة نفيس بديع
ومثله قوله تعالى { سرابيلهم من قطران } أخرج ابن جرير عن الحسن أنه الذي تهنأ به الإبل
وأخرج من طرق عنه وعن غيره أنه النحاس المذاب وليسا بقولين وإنما الثاني تفسير لقراءة من ( قطرآن ) بتنوين ( قطر ) وهو النحاس و ( آن ) شديد الحر كما أخرجه ابن أبي حاتم هكذا عن سعيد بن جبير
وأمثلة هذا النوع كثيرة والكافل ببيانها كتابنا ( أسرار التنزيل ) وقد خرجت
على هذا قديما الاختلاف الوارد عن ابن عباس وغيره في تفسير