كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)

قال وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها إشارات خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة فهو من كمال الإيمان ومحض العرفان
3649 وسئل شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني عن رجل قال في قوله تعالى { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه } إن معناه من ذل أي من الذل ذي إشارة إلى النفس يشف من الشفا جواب ( من )
ع أمر من الوعي فأفتى بأنه ملحد
وقد قال تعالى { إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا } قال ابن عباس هو أن يوضع الكلام على غير موضعه أخرجه ابن أبي حاتم
فإن قلت فقد قال الفريابي حدثنا سفيان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لكل آية ظهر وبطن ولكل حرف حد ولكل حد مطلع

الصفحة 2310