كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 6)
الجاحدون المنكرون من الموم وهو البرسام
ومن ذلك قول من قال في { ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب } إنه قصص القرآن واستدل بقراءة أبي الجوزاء ولكم في القصص وهو بعيد بل هذه القراءة أفادت معنى غير معنى القراءة المشهورة وذلك من وجوه إعجاز القرآن كما بينته في أسرار التنزيل
ومن ذلك ما ذكره ابن فورك في تفسيره في قوله { ولكن ليطمئن قلبي }
إن إبراهيم كان له صديق وصفه بأنه ( قلبه ) أي ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانا
قال الكرماني وهذا بعيد جدا
ومن ذلك قول من قال في { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } إنه الحب والعشق وقد حكاه الكواشي في تفسيره