كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)
فصل في عد الآي
858 أفرده جماعة من القراء بالتصنيف قال الجعبري حد الآية قرآن مركب من جمل ولو تقديرا ذو مبدإ أو مقطع مندرج في سورة وأصلها العلامة ومنه { إن آية ملكه } لأنها علامة للفضل والصدق أو الجماعة لأنها جماعة كلمة
859 وقال غيره الآية طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها وما بعدها
860 وقيل هي الواحدة من المعدودات في السور سميت به لأنها علامة على صدق من أتى بها وعلى عجز المتحدى بها
861 وقيل لأنها علامة على علامة إنقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعه مما بعدها
862 قال الواحدي وبعض أصحابنا يجوز على هذا القول تسمية أقل من الآية آية لولا أن التوقيف ورد بما هي عليه الآن
863 وقال أبو عمرو الداني لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله