كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)

{ مدهامتان }
864 وقال غيره بل فيه غيرها مثل { والنجم } { والضحى } { والعصر } وكذا فواتح السور عند من عدها
865 قال بعضهم الصحيح أن الآية إنما تعلم بتوقيف من الشارع كمعرفة السورة قال فالآية طائفة من حروف القرآن علم بالتوقيف إنقطاعها يعني عن الكلام الذي بعدها في أول القرآن وعن الكلام الذي قبلها في آخر القرآن وعما قبلها وما بعدها في غيرهما غير مشتمل على مثل ذلك قال وبهذا القيد خرجت السورة
866 وقال الزمخشري الآيات علم توقيفي لا مجال للقياس فيه ولذلك عدوا { الم } آية حيث وقعت و { المص } ولم يعدوا { المر } و { الر } وعدوا { حم } آية في سورها و { طه } و { يس } ولم يعدوا { طس

الصفحة 432