كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)

قال البيهقي أراد اتباع من قبلنا في الحروف سنة متبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة وإن كان غير ذلك سائغا في اللغة أو أظهر منها
1028 ثم قال ابن الجزري ونعني بموافقة أحد المصاحف ما كان ثابتا في بعضها دون بعض كقراءة ابن عامر { قالوا اتخذ الله } في البقرة بغير واو و { وبالزبر وبالكتاب } بإثبات الباء فيهما فإن ذلك ثابت في المصحف الشامي
وكقراءة ابن كثير { تجري من تحتها الأنهار } في آخر براءة بزيادة من فإنه ثابت في المصحف المكي ونحو ذلك فإن لم تكن في شيء من المصاحف العثمانية فشاذ لمخالفتها الرسم المجمع عليه
1029 وقولنا ولو احتمالا نعني به ما وافقه ولو تقديرا

الصفحة 495