كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)

وآخر كل قصة وما قبل أولها وآخر كل سورة وقبل ياء النداء وفعل الأمر
والقسم ولامه دون القول والشرط ما لم يتقدم جوابه وكان الله وما كان وذلك ولولا غالبهن تام ما لم يتقدمهن قسم أو قول أو ما في معناه
والكافي منقطع في اللفظ متعلق في المعنى فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده أيضا نحو { حرمت عليكم أمهاتكم } هنا الوقف ويتبدأ بما بعد ذلك وهكذا كل رأس آية بعدها لام كي وإلا بمعنى لكن وإن الشديدة المكسورة والاستفهام وبل وألا المخففة والسين وسوف للتهديد ونعم وبئس وكيلا ما لم يتقدمهن قول أو قسم
والحسن هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده نحو { الحمد لله رب العالمين }
والقبيح هو الذي لا يفهم منه المراد كالحمد وأقبح منه الوقف على { لقد كفر الذين قالوا } ويبتدئ { إن الله هو المسيح } لأن المعنى مستحيل بهذا الابتداء ومن تعمده وقصد معناه فقد كفر ومثله في الوقف { فبهت الذي كفر } { فلها النصف ولأبويه

الصفحة 545