كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)

وقد يكون الوقف كافيا على تفسير وإعراب وقراءة غير كاف على آخر نحو قوله { يعلمون الناس السحر } كاف إن جعلت ما بعده نافية حسن إن فسرت موصولة
{ وبالآخرة هم يوقنون } كاف إن أعرب ما بعده مبتدأ خبره { على هدى } حسن إن جعل خبر { الذين يؤمنون بالغيب } أو خبر { والذين يؤمنون بما أنزل }
{ ونحن له مخلصون } كاف على قراءة { أم تقولون } بالخطاب حسن على قراءة الغيب
{ يحاسبكم به الله } كاف على قراءة من رفع { فيغفر } و { يعذب } حسن على قراءة من جزم
وإن كان التعلق من جهة اللفظ فهو المسمى بالحسن لأنه في نفسه

الصفحة 550