كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)
1176 قال ابن الفرس ويصح مع إذا على جعل الواو زائدة
1177 قلت يعني ويكون من اعتراض الشرط على الشرط وأحسن منه أن تجعل إذا زائدة بناء على قول من يجيز زيادتها
1178 وقال ابن الجوزي في كتابه التفسير قد تأتي العرب بكلمة إلى جانب كلمة أخرى كأنها معها وهي غير متصلة بها وفي القرآن { يريد أن يخرجكم من أرضكم } هذا قول الملأ فقال فرعون { فماذا تأمرون }
1179 ومثله { أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين } انتهى كلامها فقال يوسف { ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب }
1180 ومثله { إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة } هذا منتهى قولها فقال تعالى { وكذلك يفعلون