كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 2)
1259 المد عبارة عن زيادة مط في حرف المد على المد الطبيعي وهو الذي لا تقوم ذات حرف المد دونه
1260 والقصر ترك تلك الزيادة وإبقاء المد الطبيعي على حاله
1261 وحرف المد الألف مطلقا والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها
1262 وسببه لفظي ومعنوي فاللفظي إما همز أو سكون فالهمز يكون بعد حرف المد وقبله والثاني نحو آدم ورأى وإيمان وخاطئين وأوتوا والموؤودة
1263 والأول إن كان معه في كلمة واحدة فهو المتصل نحو { أولئك } { شاء الله } و { السوأى } و { من سوء } و { يضيء }
1264 وإن كان حرف المد آخر كلمة والهمز أول أخرى فهو المنفصل نحو { بما أنزل } { يا أيها } { قالوا آمنا } { وأمره إلى الله } { في أنفسكم } { به إلا الفاسقين }
1265 ووجه المد لأجل الهمز أن حرف المد خفي والهمز صعب فزيد في الخفي ليتمكن من النطق بالصعب
1266 والسكون إما لازم وهو الذي لا يتغير في حاليه نحو