كتاب الإتقان في علوم القرآن (ط مجمع الملك فهد) (اسم الجزء: 3)

} فصل
2851 قال ابن فارس في كتاب الأفراد كل ما في القرآن من ذكر الأسف فمعناه الحزن إلا { فلما آسفونا } فمعناه أغضبونا
2852 وكل ما فيه من ذكر البروج فهي الكواكب إلا { ولو كنتم في بروج مشيدة } فهي القصور الطوال الحصينة
2853 وكل ما فيه من ذكر البر والبحر فالمراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس إلا { ظهر الفساد في البر والبحر } فالمراد به البرية والعمران
2854 وكل ما فيه من بخس فهو النقص إلا { بثمن بخس } أي حرام
2855 وكل ما فيه من البعل فهو الزوج إلا { أتدعون بعلا } فهو الصنم
2856 وكل ما فيه من البكم فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا { عميا وبكما وصما } في الإسراء و { أحدهما أبكم } في النحل فالمراد به عدم القدرة على الكلام مطلقا

الصفحة 987